الفيروز آبادي

167

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

من اللّه : هو أن يصون العبد من أن يمسّه العذاب . وقد يقال : غفر له إذا تجافى « 1 » عنه في الظّاهر ، وإن لم يتجاف « 2 » عنه في الباطن ؛ نحو ( قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا « 3 » يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ ) وسيأتي بسطه في بصيرة الغفران إن شاء اللّه .

--> ( 1 ) أ ، ب : « تخافي » وما أثبت عن الراغب . والمراد بالتجافى عنه الأعراض عن مجازاته ( 2 ) أ ، ب : « يتخاف » وما أثبت عن الراغب . ( 3 ) الآية 14 سورة الجاثية